اليوم الأحد 21 سبتمبر 2014 - 4:03 صباحًا
أخبار عاجلة
الداخلة: نجوم الشاشة المغربية والعربية يكتشفون قدرة صحراوية فريدة على تحويل المسرح إلى رقم أساسي في معادلة التنمية      زواج الامير مولاي رشيد بأم كلثوم: ها وقتاش غادي يكون وها هو تاريخ العرس الاول      هذه هي تفاصيل قصة شبكة البحث عن الكنوز التي يتزعمها فقيه سوسي و مهندس      ” ليام تعرف ذا لبيا ” مسرحية حسانية نالت اعجاب متتبعي مهرجان أنفاس الداخلة للمسرح الحساني      عاااجل : ملثّمون يقتحمون منزل بحي المزار بايت ملول      منى إدير موهبة تيزنيتية تشق طريق النجاح في عالم الغناء      وزارة الفلاحة: عدد الأغنام والماعز يفوق الطلب في عيد الأضحى      الرئيس الجديد لمحكمة إنزكان الأستاذ عز الدين الخو يقود مرحلة جديدة من الفعل إلى التفاعل مع الجهاز القضائي .      تيزنيت: عصابة من ” أل البيت الشريف ” تسقط في قبضة الأمن      والي جهة وادي الذهب الكويرة يعطي انطلاقة فعاليات مهرجان الداخلة للمسرح الحساني     
أخر تحديث : الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 5:32 مساءً

تفاصيل جريمة : ينحرون تاجرا مثل خروف، ويلقون به في البحر وليمة للأسماك…

جريمة قتل بشعة في حق تاجر بأورير بأكادير، ” ذبحوه مثل خروف” يقول قريب له، وقدموه وليمة لأسماك البحر بتغازوت، غير أن البحر أبى التستر عن الجريمة، ولم يجره إلى القعر، كما أن الأسماك لم تخف هذه الجريمة، لتنكشف بعد بزوغ شمس يوم الجمعة الأخير، وكان الناس المترددون على البحر حائرين يتساءلون عن الفاعل ومن يكون الضحية.

فعلة شنعاء ارتكبها ثنائي قاما بتصفيته للاستيلاء على نقوده وما خف من ممتلكات متجره.

فقد عثر على الرجل بالشاطئ 26 بين تغازوت وأورير بعد تراجع البحر إلى الخلف، وجد مقيد الأطراف، غارقا في دمائه، منتفخ البطن بمياه البحر، بعدما ذبح من الوريد إلى الوريد من قبل المتهم أحمد وشريكه محمد، وكان رأسه مازال مخفيا وسط كيس أسود.

كانت الساعة تجاوزت الثانية من فجر يوم الجمعة الماضي، عندما كان التاجر عبد الله يقطع شاطئ تغازوت قادما من بيته راجلا، متوجها نحو محله لبيع السجائر ومختلف البضائع، بينما كان يقطع المكان فجأة طلع عليه شخصان يشتغلان بقوارب الصيد بعين المكان، الأول من مواليد 1971، والثاني من مواليد 1972 ، أدخلا رأسه وسط كيس، ثم سدد له واحد منهما ضربة قاضية استكان معها. بعدها فتشا جيوبه ليسطوا على ما بحوزته، واستلا من أحد جيوبه مفاتيح محله التجاري الكائن بمنطقة إيماودار بأورير.

وهما يهمان بمغادرة الشاطئ، فطن الضحية إلى هوية أحدهما من خلال الكلام، فنادى عليه  باسمه، وقال له ” والله إيلا حشوما هادشي لي درتو ليا”، عندها أدرك المتهمان أن أمر فعلهما اكتشف، وأن الملاحقة القضائية ستطالهما في اليوم الموالي، فرجعا إليه من أجل تصفيته.

استل أحدهما سكينا من جيبه، ونحره مثل خروف من العنق، وبقي رأسه مشدودا فقط بعظم الرقبة، بعدما هدأت حركته إلى الأبد. وفي خضم الارتباك، قرر الجانيان التعاون على نقله إلى البحر، وأدخلاه  إلى العمق، هناك  تخلصا منه في انتظار أن تكمل الأمواج جره إلى الأعماق، وأن تكمل الأسماك مهمة إخفاء معالم جريمتهما بجعله وليمة لها.

خرجا من الشاطئ مطمئني البال، وحملا مفاتيح محل بيع السائر نحو محل الضحية، ليستوليا على أمواله، وكل ما خف وزنه، من سجائر، وبطاقات التعبئة الهاتفية. ففي حدود الثالثة صباحا كان الثنائي بلغ مراده بعدما حصل حوالي 25 مليون سنتيم من الأموال النقدية، والبضائع، واختفيا عن الأنظار. لم يدركا رغم اشتغالهما بالبحر أنه لن يقبل فعلتهما فألقى بالجثة في الشاطئ.

»الروح عزيزة عند الله»، يقول قريب من الضحية، ففي يوم السبت الفارط توصلت التحقيقات إلى تحديد هوية الجانيين، وسرعان ما شاهد السكان أحد الظنينين يصعد الجبل محملا بكيس بلاستيكي أسود مليء بالأموال المسروقة، فتم تعقبه من قبل بعض الساكنة والقوات المساعدة، واعتقل متلبسا، وتم تقديمه إلى الدرك الملكي بتاغزوت، كما جرى اعتقال زميله في هذه القضية في نفس اليوم، وقد قدم الجميع صبيحة أمس الإثنين أمام الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات